بيانات وتصريحات
2010-01-14     
بيان صادر عن قيادة جبهة التبو لإنقاذ ليبيا
 
بيان صادر عن قيادة جبهة التبو لإنقاذ ليبيا تفيد الأخبار الواردة من مدينة الكفرة التي يقطنها غالبية من أبناء قبائل التبو ، أن اجتماعا أمنيا عقد في مقر دائرة الاستخبارات العسكرية في المدينة برئاسة العقيد السيء الصيت، بلقاسم الأبعج ، وبحضور كل من العميد غثت قنديل حاكم والمنسق العام للقيادات الشعبية في الكفرة والعقيد صالح الزروق آمر الكتيبة الأمنية في الكفرة والعميد فيصل التواتي مدير أمن منطقة الكفرة ورئيسي جهازي الأمن الداخلي والخارجي في الكفرة ،لمناقشة جدول أعمال ومهام قذرة تتصدرها الزيارة المحتملة المزمع أن يقوم بها إما الديكتاتور القذافي أو أحد نجليه ، سيف الإسلام أو المعتصم ، بعد فشل زيارة سيف السابقة ، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة في ظل عدم تقبّل أبناء قبائل التبو المقهورين لهذه الزيارة والدلالات التي تحملها وخاصة أن المعلومات التي رشحت لدينا أن القذافي الأب أجل زيارته السابقة للكفرة نتيجة قناعة لديه بأنه لن يلق ترحيبا من التبو الذين يتعرضون لحرب إبادة شاملة على يد القذافي منذ أربعون عاما من حكمه . وقد احتشد الآلاف من عناصر أمن النظام في هذه المدينة يبثون الرعب بين صفوف أبنائنا وتقوم طائرات الهيلوكبتر باستطلاعات دائمة فوق سماء المدينة مستحضرةَ أجواء حرب حقيقية يواصل النظام الليبي فصولها بالسر ضد أبناء التبو الليبيين فتأتي خطوة الزيارة هذه لنقل هذه الحرب إلى العلن وعلى رؤوس الأشهاد ، فيما تحمل الزيارة المحتملة إلى جانب هدفها الأساسي والذي يتلخص في مواصلته حرب الإبادة ضد أبناء شعب التبو ، سيقوم القذافي الذي سيزور الكفرة بلقاء بعض فصائل المعارضة السودانية المتمركزة في منطقة قريبة من مطار الكفرة وقد دفع تأخر القذافي ببعض قيادات هذه المعارضة إلى مغادرة الكفرة غاضبين كما حصل مع زعيم حركة تحرير السودان عثمان بشير الذي صرخ أمام الملأ أن القذافي لا يوفي بوعوده وسوف لن أعود إليه مجددا بسبب ذلك ، وقد لحقه فيما بعد عدد آخر من قيادات المعارضة السودانية إلا أن البعض منهم بقي في انتظار أحد أفراد عائلة القذافي . من ضمن الإجراءات التي بدأت الأجهزة الأمنية في صفوف مواطني مدينة الكفرة إلى جانب الرعب التي يبثونه في المدينة بكل أشكال الإرهاب المتبعة في حروب الإبادة هو استدعاء بعض أعيان قبائل التبو من طرف العميد غيد قنديل وتهديدهم بضرورة توقفنا عن نضالنا وسعينا في سبيل تعريف العالم بقضية شعبنا ، فيما لم يتطرق أحد من قيادات أجهزة أمن القذافي عما تعانيه المدينة من خراب حيث تنعدم المواد التموينية وحليب الأطفال وصولا لأبسط ضرورات الحياة ويضاف إلى ذلك حظر التنقل في مثلث الحدود بين تشاد والسودان وليبيا ذلك المثلث الذي يشكل عصب الحياة في تلك المنطقة منذ الأزمنة القديمة ، وفي ظل أجواء الحرب المتواصلة على أبناء قبائل التبو تعيش مدينة الكفرة تلك المأساة فيما يقف العالم صامتا يتفرج . أيتها القوى الوطنية في ليبيا ، يا أبناء شعبنا الليبي المقهور ، يا أصحاب الضمائر الحية ، أن أبناء قبائل التبو إذ تتقدم لكم بندائها هذا تنتظر منكم كل أسباب العون والتي تجد فقط وقوفكم المعنوي واعلانكم الثورة على الديكتاتور هو الحل الوحيد والأمل الوحيد المتبقي لنا جميعا ، عاش قضية شعبنا الليبي ، لتسقط الديكتاتورية المقيتة ، الحرية لشعبنا الليبي . رئيس جبهة التبو الانقاذ ليبيا
عيسى عبدالمجيد منصور