أهالي ضحايا سجن بوسليم يتهمون المجرم عبدالله السنوسي
استمرت المظاهرات والوقفات الاحتجاجية من قبل أهالي ضحايا سجن بوسليم مطالبين الدولة بحل عادل لقضيتهم وتسليم رفات ذويهم ومحاسبة الجناة.
وللسبت الثاني على التوالي تتصاعد الهتافات الاحتجاجية والمطالبات الملحة من الأهالي بمحاسبة الجناة بقولهم:
"ما نبوش افلوس السوسي نبو عبدالله السنوسي"
"اللي عبا بنغازي اخيام اجعن مصيرة كي صدام"
"ما نبوش افلوس القيادة نبو عبد الله وأولاده"
الحاج (طالب يونس عبد الخالق) اعتقل ابنه من سنة 1995م واسمه محمد طالب محفظ قرآن وخطيب في مسجد الليثي ولم يتم التبليغ عنه إلا في هذه الفترة الحالية.
محمود عبد الحميد البرعصي أخ لمعتقل من تاريخ 20 61995م واسمه عبدالله عبد الحميد البرعصي "حافظ لكتاب الله منذ استدعائه من قبل الأمن الداخلي لم نره"، وقال البرعصي إن والده مات حسرة على أخيه الذي لم يسمع عنه أي خبر منذ اعتقاله وإنهم كل مناسبة تمر عليهم من أعياد وما إلى ذلك يتألمون لفقد أخيهم وإن والدته مريضة وقعيدة
وقالت فايزة أحمد زوبي أخت عبد الكريم أحمد زوبي "إن أخي اعتقل منذ 1211993م ولم يتم التبليغ عنه إلا الآن بعد أكثر من ستة عشر عاما ونحن لن يهدأ لنا بال ولن نرتاح إلا عندما تسلم لنا جثته أو حتى عظامه وسنظل نطالب بذلك حتى يسكتنا الموت ولن نبيع دم ابننا بالمال ولو أعطونا ملايين الدنيا نريد أن نعرف من هم الجناة ومن هم القتلة وأخي استشهد بموته غدرا وأنا عندما تلقيت نبأ وفاته (زغردت) لأنه نال الشهادة وحقه لن يضيع ما دام فينا عرق ينبض بالحياة وسنضل نطالب به".
في حين ذكر المحامي فتحي عثمان تربل عضو لجنة التنسيق مع الأهالي إنه تم استدعاؤه "بشكل مستعجل بعد الوقفة الاحتجاجية السابقة السبت الماضي 1172009م وذلك بسبب ذكر عائلات الضحايا لبعض الشخصيات النافذة في الدولة وماذا يقصدون بذلك؟ وبينت لهم أن مثل هذه التعبيرات لا يحاسبوا عليها كونهم مكلومين بفقد أبنائهم".
وأضاف تربل قائلا "إ ن الدولة بطيئة في استجابتها لمتطلباتنا ومستمرة في التعويضاتالمادية دون النظر في حقيقة الجريمة ولا إلى تحديد الجاني.. نتمنى أن تتناول الدولة موضوعنا بشكل حقيقي حتى يتم إنهاؤه بشكل صحيح ونطالب من وسائل الإعلام والجمعيات الحقوقية المحلية والعالمية إظهار قضيتنا وإبرازها حتى تنال حقها الطبيعي على شاشات التلفزة والمواقع الإلكترونية والصحف المقروءة والإذاعات المسموعة وخصوصا أن هذه القضية لن تتوقف عند مقتل أبنائنا فحسب بل تعدتها إلى مآس إنسانية تعانيمنها عائلات الضحايا إلى الآن".
وتلخصت مطالب الأهالي في معرفة القاتل وتسليم رفات الضحايا أو تحديد مكان دفنهم وكيف تم الدفن وأخذ الحقوق من المعتدي.
وتعود أحداث القضية إلى شهر يونيو من العام 1996م حيث تمت تصفية ما أكثر من 1200 سجين رأي معظمهم من الإسلاميين
المصدر ليبيا اليوم